خطورة الشخير على صحة الانسان .

0
228
خطورة الشخير على صحة الانسان .

أثبت بحث جديد أجري في مستشفى “سوروكا” ، أن قوة “الشخير” خلال النوم مرتبطة بشكل كبير باحتمال حدوث توقف التنفس خلال النوم، والتي تشكل خطرا صحيا حقيقيا . كما أثبت البحث أن الشخير قد يؤثر سلبا على السمع .

يعاني شخص واحد من بين كل 20 شخصا من أحد أعراض التوقف عن التنفس خلال النوم . تتلخص هذه الأعراض بالتوقف عن التنفس لعدة مرات خلال النوم ، الأمر الذي قد يمس بجودة حياة الشخص ويضفي عليه شعورا بالتعب خلال النهار . كما تزيد هذه الأعراض من احتمال ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكتة الدماغية .

 

وكما هو معروف ، فإن الإرهاق الشديد هو أحد العوامل التي تؤدي لازدياد حوادث الطرق وحوادث العمل . والنتيجة إزدياد بنسبة الإصابة بالأمراض والوفيات ، مما يشكل عبئا اقتصاديا زائدا على الدولة والجهاز الصحي بها . إحدى الإشارات الأشد وضوحا على التوقف عن التنفس خلال النوم ، هي الشخير . ولكن حتى الآن لم يتم فحص إمكانية وجود علاقة بين قوة الشخير وشدة اضطرابات النوم ، واعتمد العلماء إجمالا على ما قاله المرضى ، والذين غالبا ما تفتقر تقاريرهم للمهنية والدقة المطلوبتين .

 

بناء على هذا الوضع، قام الباحثون في معهد طب الرئتين في مستشفى “سوروكا” بفحص أكثر من 3000 شخص “يشخرون” خلال نومهم في مختبر النوم . وقد قاموا بفحص قوة الشخير خلال الليل بواسطة مقياس قوة الصوت ، بالإضافة لعدة معايير أخرى شملت وضعية النوم ، التنفس، ونسبة إشباع الدم بالأكسجين . وجد الباحثون أن هنالك علاقة مباشرة بين قوة الشخير خلال الليل وبين شدة أزمة التوقف عن التنفس خلال النوم ، وكان ملخص هذه العلاقة على النحو التالي : كلما ازدادت شدة الشخير ، كلما كان توقف المريض عن التنفس أعمق وأشد خطورة على صحته .

 

كذلك، تبين من البحث أن قسما من المرضى شخروا بالقوة الأقصى التي تم قياسها خلال التجربة ، وهي 80 ديتسيبيل . هذه القوة من شأنها أن تؤثر سلبا على قدرة المريض على السمع وتضر به إذا تعرض لها لفترات متواصلة ومستمرة . وللمقارنة فقط، فإن قانون حماية البيئة يمنع إصدار أي ضجيج تتجاوز قوته مستوى 50 ديتسيبيل خلال ساعات الليل . ومن الأمور الأخرى التي كشف عنها البحث ، أن النساء اللاتي يشخرن خلال النوم بقوة كبيرة كما لدى الرجال ، عادة ما يملن إلى عدم الإفصاح عن ذلك، كما تبين أن من شخروا بقوة أكبر ، كانوا أكثر إرهاقا خلال النهار .

اترك رد