دراسة أمريكية : لا علاقة بين تطعيمات الأطفال والإصابة بمرض التوحد .

0
330
دراسة أمريكية : لا علاقة بين تطعيمات الأطفال والإصابة بمرض التوحد .

في دراسة حديثة نشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية ، اعلن ان التطعيمات ( المطاعيم ) في فترة الطفولة لا تسبب الاصابة بالتوحد .

فقد شاع في السنوات الاخيرة وفي محاولة للعلماء لفهم اسباب حدوث هذا الاضطراب ان هناك معلومات تفيد بعلاقة وطيدة بين تطعيم الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية بحدوث التوحد .

 

وبعد عدة استقصاءات اجريت بين آباء وأمهات لأطفال مصابين بهذا المرض اعتقد الكثير منهم ان اللقاحات هذه قد ساهمت بشكل كبير في تطور اعراضه عند اطفالهم ، ولكن وبعد هذه الدراسة الحديثة المؤكدة فإن انعدام الثقة في المطاعيم سيزول ، بعد براءتها الأكيدة من تسببها بهذا المرض الغامض .
فقد عمل الباحثون في مجموعة «لوين «في مدينة» فولز تشيرش» في ولاية فيرجينيا على دراسة حالة 95000حالة لأطفال مصابين بالتوحد مع اشقاتهم غير المصابين ، وبعد مقارنة الاعمار التي تم فيها اخذ جرعة المطعوم الثلاثي ، فإن هذا المطعوم وجد انه غير مرتبط بتاتا بزيادة مخاطر الاصابة بالتوحد .

 

وهذا البحث الجديد يؤكد ما جاءت به نتائج بحث سايق اجري في استراليا العام الماضي حيث قام الباحثون هناك بجمع بيانات لأكثر من مليون طفل متوحد حول العالم ، ليخلصوا لعدم مسؤولية هذا اللقاح بالاصابة به .
وقد أثرت الابحاث المتعلقة باضطراب التوحد وخاصة فيما يخص علاقة المطاعيم به على انعدام الثقة بالمطاعيم حول العالم بشكل عام بنسبة تقدر ب 10% خلال المدة من 2005 إلى 2010 ، حيث أدى ذلك إلى انخفاض نسبة الاطفال المتلقين للقاح الثلاثي وغيرها من اللقاحات والتي لا علاقة ذكرت بتسببهابالتوحد مثل التهاب الكبد والانفلونزا وغيرها ، حيث يمثل نفور الآباء من تلقي ابنائهم لهذه المطاعيم أمرا مقلقا بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية .

 

ومنذ عام 1998 ظهرت فكرت تسبب المطاعيم بالمرض وذلك بعد دراسة اجراها البريطاني «ويكفيلد» حيث مهدت هذه الدراسة الطريق للأطباء والباحثين لدراسة هذه العلاقة بشكل أوسع على الأطفال المصابين . ولكن اكتشف شيئا فشيا ومنذ عام 2010 ان لا علاقة تذكر في هذا الموضوع والذي تسبب في مخاوف نحو المطاعيم الضرورية .

 

وقد قدمت الجمعية الأميركية للطب النفسي تعريفًا شاملا لهذا المرض من حيث المعايير في التشخيص وهو انه قصور نوعي في التفاعل الإجتماعي ، وقصور نوعي في التواصل واللغة والسلوكيات النمطية وممارسة النشاطات والإهتمامات المحدودة .

اترك رد