دميتري بسكوف : فيروس كورونا ليس من صنع البشر .

0
343
دميتري بسكوف : فيروس كورونا ليس من صنع البشر .

وكالات الأنباء :

أعلن الكرملين أن المزاعم بأن فيروس “كورونا” من صنع البشر مرفوضة وتفتقر إلى أي دليل وغير جائزة ، مشيرا إلى أن مثل هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل علمي .

 

لا نملك معلومات كافية :

وقال المتحدث الصحفي للرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بسكوف في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، ردا على الاتهامات التي توجهها بعض الدول للصين بتصنيع الفيروس الفتاك مخبريا : “في ظل النقص في المعلومات المؤكدة والمتحقق منها بشكل علمي ، نعتبر أن إطلاق اتهامات لا تستند إلى أي دليل أمر مرفوض وغير جائز” . وأضاف بيسكوف: “كل مرة يظهر فيها ممثل أو خبير مؤكدا الأصل الاصطناعي للفيروس أو ملمحا إلى ذلك، يظهر في الوقت نفسه ممثلان أو خبيران يستبعدان تلك الرواية” ،

 

وأشار بسكوف إلى أن كلا هذين الجانبين يتحدثان دون الاستناد إلى أي دليل حيث لا نملك معلومات كافية للتوصل إلى أي استنتاجات، مؤكدا أن الأخصائيين الروس على تواصل دائم مع زملائهم الصينيين ويتبادلون المعلومات فيما بينهم بشأن الفيروس . وكانت دول غربية قد اتهمت الصين بنقص الشفافية في التعامل مع وباء كورونا، وسط مزاعم بأن الفيروس ربما يكون قد خرج من معمل في مدينة ووهان الصينية .

 

سيبقى زمن طويل :

ومن ناحية أخرى أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد سيبقى بين البشر على مدى زمن طويل ، محذرة من موجات جديدة للجائحة حال عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية ، حسبما ذكر موقع روسيا اليوم . وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهنوم جيبريسوس، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، إن “معظم بؤر تفشي فيروس كورونا في أوروبا تشهد استقرارا أو تراجعا”.

 

وحذر جيبربسوس مع ذلك من احتمال تدهور حاد للأوضاع في مناطق أخرى بالعالم، مبينا: “على الرغم من أن الأرقام لا تزال منخفضة، إلا أننا نشاهد توجهات مقلقة مرتفعة في إفريقيا، والأمريكيتين الوسطى والجنوبية، وكذلك أوروبا الوسطى”.وتابع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “هذا الفيروس سيكون معنا لمدة طويلة، وقد يتم اشتعاله من جديد بسهولة”. وشدد على وجود “ثغرات كبيرة في الدفاع العالمي” من الفيروس ،

 

انهيار البورصات العالمية :

مشيرا إلى أنه لا يوجد دولة تتميز فيها الأوضاع بالأمان التام من الجائحة . ويواجه العالم، منذ يناير 2020، أزمة متدهورة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19″، الذي أدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي ، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة . وصنفت منظمة الصحة العالمية عدوى فيروس كورونا المستجد، يوم 11 مارس، جائحة عامة، وسجلت في العالم حتى الآن أكثر من 2.592 مليون إصابة بهذه السلالة في نحو 180 دولة، بما في ذلك 181 ألف وفاة 710 آلاف حالة شفاء .

اترك رد