من النفحات الروحانية ” الأدعيه المستجابه ” بإذن الله .

0
315
من النفحات الروحانية

لا إله إلا أنت سبحانك :

توجد عجائب عديدة للدعاء المعروف لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ومنها :

لااله الا انت سبحانكـ انى كنت من الظالمين . لقد قالها نبي الله يونس “ذا النون ” وهو في بطن الحوت . {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء : 87] والنتيجة كانت : (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)سورة الانبياء،اية 88 . فنجاه الله من ثلاث ظلمات وهى ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت .

 

وفيما ورد من الأثر :

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال” دعوةُ ذي النونِ إذ دعا بها وهو في بطنِ الحوتِ ؛ لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالمينَ ، لم يدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قَطُّ إلا استَجاب اللهُ له الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث:السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 4203 . خلاصة حكم المحدث: صحيح , وهذه العبارة العظيمة تحوي ثلاثة أقسام : توحيد : لا إله إلا أنت . تنزيه لله جل جلاله : سبحانك . إستغفار وتوبة وندم : إني كنتُ من الظالمين .
من فضل دعاء لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين : وعن سعد رضي الله عنه قال : كنا جلوسًا عند النبي صل الله عليه وسلم، فقال: ألا أخبرك بشيء إذا نزل برجل منكم في كرب ، أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه ؟ فقيل له : بلى ، فقال : دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ،

 

فضل هذا الدعاء :

وقال ابن القيم رحمه الله عن فضل هذا الدعاء أيضًا : (أما دعاء ذي النون سيدنا يونس فإن فيه من كمال التوحيد والتنزيه لله عز وجل ، واعتراف العبد بظلمه وذنبه ما هو من أبلغ أدوية الكرب والغمّ والهمّ والحزن ، وأبلغ الوسائل إلى الله سبحانه وتعالى في قضاء الحوائج ) .

 

يبين الدعاء أهمية التوحيد لله واستشعار عظمة الخالق وأنه الإله الواحد الحق الذي لا إله غيره ، وهو الآمر الناهي وهو المعاقب والمجازي ، فكل شيء بيده تعالى ، ذكر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين من أفضل ما يتمسك به العبد للتخلص من الهموم والأحزان ، ولتفريج الكرب ، وللخروج من الشدائد والمصائب ، ولتحقيق الأماني ولطلب التوفيق من الله تعالى ،

أدعية المرض :

من أحس وجعاً في جسده : ” ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ، ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقُدرته من شر ما أجد وأحاذر ” ( رواه مسلم1728/4) .

 

مايقال عند زيارة المريض ومايقرأ عليه لرقيته :

” لابأس طهور إن شاء الله ” . ( رواه البخاري 118/4) . ” اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً ، أو يمشي لك إلى جنازة ِ” صحيح ( صحيح سنن أبي داود 600/2) مامن عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبعة مرات : ” أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي ” صحيح ( صحيح الترمذي 210/2) . ” بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك “. صحيح ( صحيح الترمذي 287/1) . ” أذهب الباس ، رب الناس ، إشف وأنت الشافي لاشفاء إلا شفاء لايُغادر سقماُ “. ( رواه البخاري الفتح 131/10 )

 

تذكرة في فضل عيادة المريض :

قال صلى الله عليه وسلم :” إن المسلم إذا عاد أخاه لم يزل في خرفة الجنة “. صحيح ( صحيح الترمذي 285/1) قيل ما خُرفة الجنة ؟ قال :” جناها “. وقال صلى الله عليه وسلم :” مامن مُسلم يعود مُسلماً غُدوة ، إلا صل عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُمسي ، وإن عاده عشيةَ إلا صلى عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُصبح وكان له خريف في الجنة “. صحيح ( صحيح الترمذي 286/1) .

اترك رد